منوعات

زهره وسيف 1

البوم الرواية كاملة 🌺🌿👇 الاول✅ البوم الرواية كاملة 🌺🌿👇 الاول✅ وقفت زهره امام المرآه الصغيره المك.سوره المعلقه في غرفتها القديمه ذات الفراش المهترئ

وهي تتأكد من هيئتها بوجهها البيضاوي ذو البشره البيضاء الصافيه والخالي من اي نوع من انواع الزينه وعينيها الخض.راء الواسعه ذات الرموش الكثيفه
التي يظهر عليها قلة النوم و التعب و الاجهاد الشديد وشعرها الاصفر الغجري الناعم الطويل المشدود بشده للخلف على هيئة كعكه كبيره مثبته بشده لتعطي لها مظهر متزمت
تنهدت زهره بتعب وهي تتأمل بنطالها الجينز الاسود القديم المهترئ والقم.يص الذي بهت لونه من تكرار غسيله وهي تجلس و.ترتدي الحزاء الرياضي القديم وهي تحدثه بتشجيع
فتحت زهره باب غرفتها لتجد اختها غير الشقيقه الصغرى سالي والتي تصغرها بعامين تتألم و.تص.رخ و زوجة اخيها تشدها من شعرها

بشده وهي تحاول اخذ شئ من يدها = أديني سبت شعرها يعني شعر السفيره عزيزه وطالما قلبك عليها اوي كده خليها تديني الفلوس اللي سر*قتها من أوضتي
= احترمي نفسك احنا معندناش حد حرامي روحي شوفي وديتيهم فين وجايه ترمي بلاكي على الغلبانه دي = غلبانه ..دي غلبانه ..دي شيط.انه وبعدين انتو هتاخدوني في دوكه انتوا الاتنين انا عاوزه فلوسي
اخرجت زهره المال من جيب بنطالها الخلفي وهي تتنهد بضيق

= لو بس مكنش عندي شغل وخايفه أتاخر عليه كنت عرفتك مقامك يابنت بياع البليله
لتنظر لاختها ذات الملامح الرقيقه بلون بشرتها الخمريه و ملامح وجهها الارستقراطيه الجميله
= مش هتقدر تقوله ع.شان هي مخبيه الفلوس دي من وراه ولو عرف هياخدهم منها
وبعدين يا زهره انا قلتلك اني عاوزه اطلع رحله مع أصحابي في الجامعه وانتي طنشتي
= انتي عارفه ان لو كان معايا فلوس كنت اديتك وعموما مينفع.ش تسر*قي فلوس غيرك ع.شان تنفذي الي نفسك فيه
خلاص يلا البسي واجهزي ع.شان جامعتك وكمان قبل ما أخوكي يرجع من عند شلة الانس الي سهران عندها

خلاص يلا البسي واجهزي ع.شان جامعتك وكمان قبل ما أخوكي يرجع من عند شلة الانس الي سهران عندها مضيع فلوسك وشغلك على سهراته والشله الي مصاح.بها ..دا انتي بتشتغلي تلات شغلانات ومش مكفيه مصاريفه مش قادر ينسى العز والغنى الي كان عايش فيه زمان ولسه بيتص.رف كأنه امين بيه المليونيرالكبير انا مش عارفه انتي متحملاه على ايه دا حايلا ابن جوز امك الله يرحمها انا لو منك اسيبه واطفش = انا م.ستحملاه ع.شانك انتي.. انتي اخته وكل مابيتكلم بيقول اختي وانا حر فيها ويهددني بيكي ..

وبطلي كلام عليه زمانه راجع ولو سمع كلامك هيدور فينا الض.رب ذي كل مره المره الي فاتت كان هيكس.ر دراعي لولا اني قدرت اهر.ب منه خلينا نبعد عن شره احسن مررت سالي مشط صغير في شعرها ووضعت القليل من احمر الشفاه و هي تقول باستعجال = طبعا يلا بينا… م.ستعجله عاوزه تلحقي تشوفي الامور ابو عربيه مرسيدس
وبعدين واحد وسيم وغني ومن عيله ذي مابتقولي ايه الي هيخليه يسيب كل البنات الي حواليه ويبصلك

= وميبوصليش ليه يعني ما أنا قدامك أهوه حلوه وذي القمر وأنا وراه لحد ما أوقعه فيا
زهره ع.شان خاطري بلاش كلامك الي بيح.بطني ده خليني أحاول اخرج من الفقر والقرف الي عايشين فيه
= اهم حاجه تاخدي بالك من نفسك الي ذي ده بيبصو للناس من فوق متخليهوش يضحك عليكي فهماني المدير: لا يا فهد …. انا عايزك انت اللي تروح … انت اللي هتعرف تخلصلي الموضوع

عيسى: عارف يا خويا … انا لو مكانك مكنتش وافقت ع انها تتجوز واحد كان تجوز
لم يرد عليها … ودخل غرفتة و اخرج حقيبة سفر و بدا في وضع ملابسة
وعد بحزن: يعني انت هتمشي و هتسافر عشان انا مطلعتش حامل
فهد بسخرية: واللهي .. انا عايز اخلص منك … فأخدك
و اتجة لباب الشقة … واتى ان يخرج من عتبة الباب اوقفتة وعد دخلت وعد غرفتها بحزن … نامت مكان فهد … حضنت مخدتة …. ونامت وهي حزينة لفراقة

دخلت وعد غرفتها بحزن … نامت مكان فهد … حضنت مخدتة …. ونامت وهي حزينة لفراقة فهد ينظر في الأوراق … ويعطي التعليمات للعاملين
فهد : هو انا لية بفكر فيها كتيير … و خايف عليها …. خايف ليكون الصداع جالها تاني …. هتصل بيها اطمن عليها وعد بحزن: امتى هترجع …. بجد البيت وحش … مفيش حد معايا
دخلت غرفتها … اخرجت ملابس فهد … و نامت وهي حاضنة ملابسة …. من الممكن ان تشعر بالأمان بغيابة

&nbspنهضت وعد و غيرت ملابسها …. و ذهبت للمعمل لأخذ التحاليل … اخذتها ولم تفهم شيء فذهبت للطبيب وقال لها….

الدكتور و هي يلبس نظارتة: عندك …. كمان … ورم في المخنظر لة وعد بصدمة … بعدم تصديق
…….** عادت وعد للمنزل وهي منهارة من البكاء … اتاها الشعور بالحنين ل فهد … دخلت غرفتهم بسرعة … واصبحت تبحث عن البرفان الخاص بةوجدته فأمسكتة ..
….**فهد للسيارة عائد لمنزلة … فهد كان يطووق للعودة للمنزل … لأنة اشتاق لها … لا يعلم لماذا انتابة شعور انة يريد احتضانها … ولكنة حتما يريد ذلك
وصل المنزل … دخلة دون صوت … وتوجة لغرفتة …

وقف ع الباب مستغرب مما تفعلةفإنها كانت تضع البرفان
اقترب منها و اخذ البرفان من يدها ووضعة ع الطاولة .. وهي تنظر لة اقترب منها … وحضنها و قال لها في أذنها
أبتسمت وعد … و حضنتة هي الآخرى .. وهي تشم رائحته التي تعشقها … كم شعرت هي بالأمان … بالطمأنينة … كم كانت تحتاج لحضنة حقا …. حضنة اشعرها بأن هناك امل في حياتها …. اشعرها بأن يجب عليها الصمود … حضنة انساها حزنها … و الامها التي تكاد تقتلها … فهي تحتاج … حضنة فقط
اقتربت و وقفت امامة وقالت وهي ع وشك البكاء:

انا اسفه … مش هكررها تاني .. انا بحبك … و مكنش لازم اعمل كدة … كان لازم استحمل … انا اسفه … اي حاجة عايزني اعملهالك هعملهالك
اقتربت و وقفت امامة وقالت وهي ع وشك البكاء: انا اسفه … مش هكررها تاني .. انا بحبك … و مكنش لازم اعمل كدة … كان لازم استحمل … انا اسفه … اي حاجة عايزني اعملهالك هعملهالك
فهد بغضب: اخرجي من الأوضة ومتدخلهاش تاني … وياريت متورينيش وشك طمال انا في البيت
وعد وهي تنظر للأرض وعيناها مملوءه بالدموع: حاضر ..

واسفه مرة تانيةوخرجت من الغرفةجلس فهد ع السرير بضيق
سمع صوت سعالها اتي من …. البلكونةاتجه للبلكونة و دخل .. وعلت ع وجهة علامات الإستغراب … و الشفقة
أكملت بصوت اوشك للبكاء: انا اسفه لو سببتلك مشاكل … او ضايقتك بدون قصد … انا اهو خارجة من حياتك خالص … وممكن مرجعش ابدا .. عارفو اني مفرقش معاك بس انت بتفرق معايا اووي … اتمنى انك تهتم بنفسك … مع السلامة .. اشوفك ع خير
….** فهد كان يسمعها … لم يعرف ماذا يفعل … احس بالضيق الشديد …

والضيق الأكثر عندما كانت تقول (مفرقش معاك) من اين هي تعلم هذا الكلام؟؟ … هل من تصرفاتي فقط هي ترى؟؟ … غبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى