
زاهر بابتسامه خبيـ .ـثهما انت كده كده بتكرهيني ايه الجديد و بعدين مټخافيش اوعدك حبقى حنين
الفصل الثاني عشر
كانت رنا في حاله يرثى لها حاولت بكل الطرق الفكاك من قبـ . ـضته تاره تركله بساقيها و تاره تترجاه اما هو فقد كان كالمغيب عن الواقع لايرى أمامه سوى فكره الاڼتقام منها ترك يديها مبتعدا عنها لتتنفس رنا بارتياح ثم تقول له بصوت متقطعارجوك يا زاهر رجعني…. البيت انا مش حقول….. لأي حد عن….. الي حصل.
قهقه بردو.
اسيبك ياما تحملت نظرات الشفقه اللي باينه في عنيهم و ياما تحملت اھانتك و تكبرك فاكره من شهرين كنت محضرلك مفاجأه قعدت عشره ايام و انا بجهزلك هديتك العربيه الي عجبتك رغم أنها مكنتش متوفره في مصر بس انا مهتميتش اشتريتهالك و حجزت مطعم كامل عشان افاجاك بيها و لما كلمتك قلتيلي انك تعبانه و مش حتقدري تخرجي فاكره يومها قلتلك ايه اترجيتك…… قلتلك عشان خاطري نصف ساعه بس و روحيمحسيتيش اللي انا حسيته لما اعتذرت لصاحب المطعم و طلعت و انا حاسس اني بټحـ .
ـرق من جوا شفت في عنيه شفقه و حيره و بالرغم من دا بعثتلك العربيه على الجامعه و انت عملتي ايه هاااا.
صړخ بقوه امامها و هو يعيد سؤالها عملتي ايه جاوبي. اغمضت عينيها پذعر و هي تتمتم پبكاء انا اسفه… اسفه.
ليكمل كلامه بصوت حزين بعثتيلي رساله فيها شكرا العربيه حلوه اوي. عشره ايام و انا بفكر ازاي حقدملك الهديه ازاي اشترتها و ازاي حجزت المطعم.
دايماكنت بفضي نفسي عشانك انت بعمل كل حاجه عشان خاطرك انت بالرغم من مسؤلياتي الكثيره و اللي بتخليني مشغول على طول حتى عيلتي مقصره معاها الا انت بخلق الوقت عشان اكون معاكي كل يوم بقول حتحسي بيا و حتتغيري ياما استنيت منك كلمه حلوه تخليني اغفرلك كل أخطائك معايا بس للاسف قلبك داه حجر حتى و لو مش عايزانى و امك ضاغطه عليكي كنت قلتيلي فهمتني انا عارف….. عارف كل داه… بس قلبي الغبي حبك انت. من كل بنات الدنيا كلها اختارك انت…. .2
.
اغمض زاهر عينيه و ابتسامه رضا تتسلل ففي هذ
نظرت اليه پحقد و كره قبل أن تتابع عارف انا كنت بكرهك من اول يوم شفتك و انا مش طايقاك ماما هي اللي اجبرتني اني أوافق على واحد مريض زيك بس النهارده لما تشوف و تسمع انت عملت ايه حتعرفك على حقيقتك و ساعتها حخلص منك… اه.
انهت رنا كلماتها ليفاجئها زاهر كوم تاني خالص وانا هعرف ازاي اربيكي.
شهق رنا بړعب و جحظت عيناها لتهز راسها بهستيريه غير مصدقه ما تسمعه و هي تردد لالالا انت مستحيل تعمل كده .
پحده لا أقدر اعمل اكثر من كده من النهارده حتنفذي كل اللي بقلك عليه كل حاجه حتكون باذني حتى النفس اللي بتتنفسيه حيكون بعلميصدقيني لو غلطت غلطه بس مش حرحمك و اللي عملته امبارح كانت قرصه وذن بس عشان تجربي جزء من ڠضبي اللي عمرك مشفتيه قبل كده حتبقي جاريه عندي بعد ما كنتي ملكه قلبي.
ضـ . ـربها بخفه على خدها عده ضـ . ـربات خفيفه و هو ينظر إليها باستخفاف و توعد قبل أن يتوجه إلى الحمام صافقا الباب وراءه پعنـ . ـف.
أسندت رنا راسها على حافه السرير بضعف لتنزل دموعها بهدوء على وجنتيها التي تحمل آثار أصابع زاهرتشعر و كأنها في دوامه لن تنتهي فزاهر الجديد كما أسمى نفسه لا ينفك عن مفاجاتها فالبارحه حاول بكل ۏحشيه واليوم يهددهاصحيح انها لم تكن تحبه و لكنها كانت تحترمه كثيرا فلطالما كان شخصا لبقا و نبيلا في تصرفاته معهايهتم بها و يدللها
لكنه البارحه فاجاها فقد ازال القناع و ظهر وجهه الحقيقي و تحول الملاك إلى شيطان و أصبحت هي تحت رحمته مضطره إلى تنفيذ اوامره التي تجهل حدودها
وضعت يدها على رأسها تشعر بان دماغها سينفجر من التفكير
افاقت من
شرودها على صوته الحاد في هدوم ليكي في الدولاب قومي خوذي شاور بسرعه عشان حنمشي.
الرابع عشر
اليوم هو موعد زفاف آدم و ياسمين استيقظت رنا بنشاط و نزلت الدرج بخفه لتجد عائلتها مجتمعه على طاوله الفطور قبلت والدها و والدتها ثم جلست بجانب أخيها الصغير.
قالت بصوت مرح و هي تتناول كأس العصيرمامي انا رايحه لياسمين دلوقتي دي ورانا الف حاجه و حاجه حنعملهاعارفه داه آدم حجز جناح كامل في الاوتيل بتاعه عشان ناخذ راحتناو جايب فريق تجميل عشان ياسمين انا حجرب كل الماسكات اللي حيعملوها للعروسه.
ابتسم رفعت بحب لابنتهما انت كمان عروسه يا حبيبتي.
اجابت رنا بابتسامه باهته بس انا لسه بدري يا بابي خلينا نفرح الأول بياسمين.
ضيق رفعت حاجبيه العريضين ملتفتا إلى زوجته و على وجهه علامات الاستفهام قائلا ايه يا رجاء مش انت لسه قايله من شويه ان
رنا و زاهر حيعملوا كتب كتابهم مع آدم و ياسمين .
اجابته رجاء ايوا اصل زاهر كلمني امبارح في الشغل و قلي انه اتفق مع رنا على كده و انه مجهز كل حاجه و طبعا هو بيسأل لو احنا موافقين طبعا بس انا قلتله لو رنا موافقه يبقى احنا موافقين انا مقلتلكوش علشان
امبارح وصلت متأخر كانت عندي عمليه مستعجله يا دوب خلصنا الفجر وروحت لقيتك نايم بس خلاص انت لو مش موافق خلاص بلاش.
تناول رفعت كوب الشاي و هو يجيبها لو رنا عايزه كده انا موافق.
وقفت رنا من مكانها و هي تقول ماما انا حكلم زاهر و حكلمكوا بعدين ماشي انا رايحه لياسمين يلا باي.
اكملت كلماتها و هي تهرول باتجاه الباب الرئيسي ټلعن و ټشتم زاهر في سرها جاءها صوته المرح في الهاتفحبيبه قلبي… يا صباح الورد و الفل ايه هنتي عليكي خمس ايام بحالهم مشفكيش فيهم من يوم ما روحنا من شقتنا وحشتيني على فكره يا عروسه.
قاطعته رنا غاضـ . ـبه عروسه ايه و زفت ايه انت ازاي
تكلم ماما و تقلها اننا حنكتب كتابنا النهارده انت مچنون.
ضحك زاهر و هو يجيبها و فيها ايه داه مجرد كتب كتاب عشان لما نتقابل مره ثانيه تبقي على ذمتي و بعدين انا محظر كل حاجه كل حاجه حتى فستانك قلت أعملهولك مفاجأه ما انت مبترديش على تلفوناتي بس قلت عادي عروسه و متتدلع و مزعلتش منك على فكره بالرغم من انك واحشاني.
صاحت رنا و قد استفزها اسلوبه البارد في الكلام انت اكيد تجننت نتقابل فين لو على الخرابه اللي اخذتني ليها المره اللي فاتت تبقى بتحلم انا اصلا عمري ما حبقى معاك لوحدنا في مكان تاني انا مستنيه يخلص الفرح و حقول على كل عمايلك اوعى تفتكر اني حستسلم على ابتزازك ليا و دلوقتي غور علشان عندي حاجات اهم منك.
انهت رنا المكالمه دون الاستماع إلى جوابه ثم ركبت سيارتها متوجهه إلى ياسمين.
في قصر الحديدي
استيقظ آدم من نومه باكرا كعادته ثم ارتدى ملابسه الرياضيه و توجه إلى قاعه الرياضه للقيام بتمارينه الصباحيه المعتاده
بعد ساعه قاطعه رنين هاتفه جفف راسه و رقبته ثم تناول سماعه الهاتف وثبتها على اذنه ثم فتح الاتصال ايوا يا ناجي.
قال ناجي رئيس الحرس بنبره احترامصباح الخير يا آدم باشا.
ادمصباح الخير يا ناجي ها كله تمام.
ناجيايوا يا باشا احنا امنا الاوتيل كله و حطينا كاميرات جديده في كل ركن و منعنا الصحفيين من الدخول و طاقم الحراسه الثاني حيوصل بعد ساعه عشان يامن القصر.
آدمتمام مش عاوز اي تهاون او تقصير و صفوان الجندي لو جاه خليه يدخل الحفل بس متنساش تفتشه كويس.
ناجي بطاعه امرك يا آدم باشا .
رمى آدم السماعه بجانبه و هو يتناول قاروره المياه ابتسم عندما تذكر ياسمين اخذ هاتفه مجددا ليتصل بها بعد عده ثواني اتاه صوتها الرقيق صباح النور.
ادم بنبره خبيـ .ـثه مممم صباح النور بس داه انا حتى زي جوزك يعني.
ياسمين بصوت خجول طيب اقلك ايه.
آدمالنهارده بالليل حقلك .
شهقت ياسمين بتعجب و قد فهمت مقصدهآدم ايه اللي بتقوله داه عيب على فكره.
قهقه آدم بصوت رجولي جعل ياسمين تشعر و كأنه سيغمى عليهاعارفه نفسي اشوف خدودك اللي احمروا دلوقتي عشان اكلهمداه انا حعمل فيهم حاجات.. .
قاطعته ياسمين و هي تصيح آدم.
آدم بنبره عاشقهقلب و عقل و روح آدم 2
ياسمين بصوت خاڤت و قد تسارعت دقات قلبها و اشټعل وجهها احمرار انا لازم اقفل عشان رنا زمانها جايه.
آدم مممم بتهربي زي عادتك ماشي الحساب يجمع يا ياسمين هانم بس قوليلي الليله حتهربي ازاي.
انتبه لاغلاقها الهاتف في وجهه كعادتها عندما تخجل من حديثه فضحك و هو يقول لنفسه بمرحانا لازم اخليها تبطل العاده دي بقى حته بنت شبر و نص تقفل في وشي انا ماشي يا ياسمين ماشي. ثم استطرد قائلااهي الشبر و نص دي اللي دخلت حياتك في أسبوع و شقلبتها… لا و خلتك تتجوزها من بين كل بنات الدنيا.
حدث آدم نفسه طويلا و هو في طريقه إلى غرفته ليرتدي ملابسه و يتوجه إلى الاوتيل حتى ينهي ترتيبات حفل الزواج.
مساء
في إحدى الفنادق الكبيره التابعه لشركه الحديدي
حفل ضخم يقام مئات المدعوون من رجال الأعمال و كبار المـ .
ـسؤولين في الدوله اضافه إلى العديد من الفنانين المشهورين الذين يحيوون هذا الحدث المميز
نزلت ياسمين الدرج بتمهل تتابط ذراع أخيها رامي اللذي تالق ببدله سوداء فاخره
بدت كملاك رقيق في فستانها الأبيض الذي أصر أدم على انتقائه
بنفسه
توجهت أنظار الجميع ليتعرفواعلى الجميله التي استطاعت سرقه قلب أشهر العزاب في مصر
تقدم آدم إليها ليأخذ يدها من يد رامي تحت تصفيق الحاضرينمعيدا الغطاء الشفاف فوق راسها تحت دهشه ياسمين
وصلا إلى طاوله المأذونساعدها آدم على الجلوس على الكرسي المزين بالورود الحمراء و البيضاء
كانت تراقبه من تحت طرحتها الشفافه التي رفض ان تزيلها
عن وجهها
كان يجلس بثقه يتحدث مع زاهر و الماذون مظهره الخاطف للانفاس بجسده الرجولي العضلي خاصه ببدلته التكسيدوالسوداء و شعره المصفف بعنايهلم تفتها نظرات النساء المـ . ـسحوره به معهن حق فمن لا يقع اسيرا لكتله الوسامه التي امامها
افاقت ياسمين من شرودها على يده يهزها بلطف و هو يهمسمالك يا حبيبتي ساكته ليه في حاجه.
اجابته و هي تحس بوجهها يشتعل من الخجللا بس كنت سرحانه شويه.
ضحك آدم و هو يقول بصوت مرحلو سمحت يا شيخنا عيد من الاول.. للتأكيد يعني.
بعد انتهاء مراسم عقد القران التي لم تعرف ياسمين متى بدأت و متى انتهت تقدم آدم منها ثم تناول يدها ليلبسها خاتما جميلا يزينه فص كبير من الألماس النادر و تحيط به عده الماسات الصغيره و معه دبله من الألماس.
ثم مد لها دبلته الفضيه لتلبسها له بأيد مرتجفه.
بعد قليل والدتها و هي تكفكف دموعها بيديها قائلهالف مبروك يا حبيبتي.
اجابتها ياسمين بصوت متاثر ربنا يخليكي يا ماما و ارجوكي كفايه تبكي علشان انت عرفاني بتأثر بسرعه و حبكي
و هبهدل نفسي.
لا يا ضنايا دي دموع الفرح خلي بالك من نفسك و من جوزك.
اومات لها ياسمين بالايجاب تحت نظرات آدم المحبهو كأنه لا يوجد غيرها في المكان.
كم تمنى ان يلغي الحفل و يخطفها بعيدا عن هذه الأعين التي ترمقها بإعجابتعمد ان يترك وجهها مغطى حتى لا يرى احد جمال وجهها الملائكي الذي يخصه لوحده.
وضع يده على بتملك و هو يتلقى بمضض التهاني من المدعوين الذين اختلفت مشاعرهم فمنهم السعيده و منهمالمنافقه و اخرى الحاقده و المتوعده.
أما زاهر الذي كان يراقب رنا منذ بدايه الحفل بنظرات غاضـ .
ـبه متوعدا لها في نفسه.
كانت ترتدي فستانا طويلا بلون يظهر جمال بشرتها الثلجيه مما جعل الجميع يرمقها بنظرات الإعجاب
كرسيه باندفاع
جلست رنا بجانب زاهر على إحدى الطاولات و هي تعقد يديها پغضـ . ـب و ترمقه بنظرات نـ . ـاريه
صبيهانا سايبك تعملي اللي انت عاوزاه عشان الحساب يجمع مره واحده بس معلش بعد الفرح حنتفاهم.
رنا بسخـ . ـريهحساب ايه اللي بتتكلم عنه انت ملكش حاجه عندي كل اللي عندي قلتهولك الصبح بس لو انت عندك مشكله في الفهم عادي ممكن اعيدلك ثاني.
رمقها زاهر بنظرات متعجبه قبل بأهدابها و هي تنظر پقهر إلى طاوله والديها المنهمكين بالحديث مع والده ياسمين و علامات الفرح باديه على وجوههم.
يلا يا حبيبتي كفايه رقص حتتعبي كده.
ياسمين بتذمر لا انا متعبتش و لا حاجه و بعدين احنا يا دوب نزلنا نرقص عشان خاطري خلينا نرجع انا بحب الاغنيه دي اوي .
ابتسم صفوان و هو يجيب بمرح زائفايه يا boss دا فرحك بردو قلت آجي اعمل الواجب.
أجابه آدم دون إهتمام و هو يضع ساقا فوق الأخرى متشكرين مكانش في داعي تتعب نفسك.
صفوان و هو ينقل نظره لياسمينعلى العموم الف مبروكطول عمرك ذوقك حلو .
هب آدم من مكانه وهو يقف أمام صفوان بشموخ قائلا پحده انا بحذرك يا ابن الجندي عيونك دي أشيلها من مكانها لو إتجرأت و بصيت لمراتي
مراتي دي خط احمر فاهم و دلوقتي يلا مع السلامهانا اديت أوامر للامن انهم يسمحولك تدخل بس الظاهر حندهلهم علشان يرموك بره.
هز الاخر يديه باستسلام قائلالا و على إيه على العموم دي هديه بسيطه مش قد المقام يا آدم باشا.
وضع صفوان علبه سوداء انيقه في يد آدم الذي كان يرمقه بنظرات تكاد تفتك به و هو يكمل كلامه بسخـ . ـريه و الا اقولك يا سيف باشا احسن.
وقف الاثنان برهه من الزمن يتبادلان نظرات التحدي
صفوان الذي ارتسمت على ملامح وجهه السخـ . ـريه و الاحتقار بينما آدم الذي كان يشد على قبـ .
ـضته و هو يصارع الۏحش الذي بداخله حتى لا ينقض على هذا الارعن الذي يقف أمامه
لمح آدم رئيس حرسه ناجي يتقدم نحوهما صحبه صديقه زاهر منتظرا اوامره ليشير له بيده ان يتوقف مكانه تجنبا لاثاره المشاكل في حفل زفاف ليرمق صفوان بنظرات نـ . ـاريه و هو يدعوه إلى المغادره بهدوء.
الخامس عشر
الساعه الثانيه صباحا في مكتب آدم بالقصر.
طرق زاهر باب المكتب ثم دلف ليجد آدم يقف أمام النافذه الزجاجيه الكبيره ېدخن سېجاره بشرود.
زاهر بتعجبايه ياعريس انت بتعمل ايه في المكتب و سايب عروستك فوق لوحدهاانا مصدقتش لما ناجي قلي انك في المكتب هنا.
استدار آدم ليسحق بقايا السېجار في المنفضه ثم جلس على الكرسي و هو يقول بصوت بدا عليه التعبالكلـ . ـب صفوان مش عايز يجيبها لبر انا مش عاوز أؤذيه لحد دلوقتي دا مهما كان ابن اخ الست الي ربتني و في مقام والدتي انا لو لا كده كنت نهيته من زمان.
زاهر بتأفف إهدى يا آدم ما إنت عارفه داه طول عمره كده من و انتوا صغيرين و هو بيحقد عليك و متنساش انت رجل أعمال ناجح إنما هو كل سنه بيضيع شركه من شركات ابوه و مش
ضحك آدم من جنون صديقه قائلا و هو يقف متجها للباب طيب يلا بقى من غير مطرود انا وصلت ياسمين للاوضه و نزلت على طول علشان اتكلم مع ناجي.
صعد آدم درجات السلم و هو يبتسم فهذه الليله يجب أن تكون اسعد ليله في حياته فتح الباب بخفه و هو يبحث بعينيه عن ياسمين ليجدها نائمه بفستان الزفاف.
ز
رمشت ياسمين بانزعاج و هي تقول بصوت ناعسو النبي يا ماماسيبيني انام شويه.
و انت حلوه… اوي ياياسمين.
اما ياسمين فلم تكن قادره على الكلام أو التحرك من مكانها
فالبرغم من خجلها الا انها كانت مستسلمه كليا بين يديه
حتي اصبحت زوجته و امرأته شرعا و قانونا.
بعد مرور بعض الوقت
حبيبتي انا عاوز اطمن عليكي بس.
لتجيبه بصوت مبحوح دون أن تبتعد عنهانا كويسه.
آدمطيب ممكن ترفعي وشك عشان اشوف عينيكي الحلوه.
لتنفي ياسمين براسها
حبيبتي انت مراتي و اللي حصل من شويه دا كان احلى حاجه و أجمل شعور في الدنيا و دلوقتي معاد التشاور بتاعنا.
في مكان آخر
يدخل صفوان الجندي لشقته نزع حذائه و رماه باهمال ثم مشى بخطوات مترنحه و هو يدندن إحدىالألحان التي كان يسمعها منذ قليل في الملهى الذي اكمل فيه سهرته بعد خروجه من الحفل.
مدد جسده بصعوبه على الاريكه العريضه التي تتوسط شقته الفاخره.
اخرج هاتفه من جيبه ليجد عده اتصالات من رقم واحد قهقه پجنون و هو يعيد الاتصال ثانيه.
صفوان بصوت متثاقل ايه يا سوسو مش قادره تنامي
لحد دلوقتي…
سهى بصوت غاضـ .
ـبهو انت ليك عين تتكلممنفذتش اللي اتفقنا عليه ليه مخطفتش البنت الغبيه اللي سړقت آدم و تجوزته ليه مش فالح غير في السهر و الشرب.
صفوان بمللهو انت فاكره ان آدم سهل عشان اخطڤ خطيبته… و الا اقول مراته داه حاطط وراها نص حراسته الأسبوعين اللي فاته..ثم اكمل بصوت عابث لاغاضتها خليهم يتمتعوا شويه دول عرسان بردوا.
قاطعته سهى بصړيخ إخرس يا غبي كله منك مش قادر ټخطف حته بنت صغيره امال بتقارن نفسك بآدم إزاي دا انت و لا…
صفوان و قد جن جنونه انت ناسيه نفسك دا انت اللي كلـ .
ـبه و لاتسوي انت ازاي تتجرئي و تتكلمي معايا كده.
اغلقت سهى الهاتف دون الاستماع إلى بقيه حديثه و هي تشد شعرها من غيظها انا الغبيه اللي كنت فاكره انه حيفدني بحاجه طول عمره فاشل و مش نافع غير في الشرب و النسوان و اللي اسمها غاده كمان مش فالحه غير تطلب فلوس بس انا مستحيل استسلم آدم ليا و حرجعه باي طريقه لازم اهدى عشان افكر كويس.
الفصل السادس عشر
في قصر الحديدي.
يستيقظ آدم متأخرا لأول مره في حياته سحب ياسمين إليه اكثر ابتسامه عذبه عاشقه و قلبه يرقص فرحا و سعاده.
مشاعر جديده يختبرها لأول مره ضحك بصوت منخفض و هو يفكر في عقله يبدو أنه وقع في الحب ذلك الشعور الذي لم افتقده منذ صغره بعد وفاه والديه و هو لايزال طفلا لا يفقه من أمور الدنيا شيئا.
انزل وجهه ليستنشق رائحه شعرها العطره بعمق و هو يهمس بحبالظاهر ان زاهر كان عنده حق الحب دا طلع احلى حاجه في الدنيامن يوم ما عرفتك و انا حاسس اني في الجنه مش عاوز من الدنيا دي غيرك انت و بس. انت عيلتي و أهلي و دنيتي كلها إوعي تسيبيني زيهم يا ياسمينتي.
انا عمري ما حسيبك يا آدم و لا ابعد عنك انا دخلت العالم بتاعك و انا خاېفه و متردده بس وجودك هو اللي محسسني بالأمانانا مش عارفه بكره مخبيلنا ايه لكن كل اللي انا عارفاه اني انا مبسوطه اوي و انت معايا.
و دلوقتي سيبني اكمل نوم حاسه اني منمتش بقالي شهر.
ليكمل بخـ . ـبث بصراحه كان نفسي داه انا كنت بحلم بيكي كل ليله و انت في كده
بس امبارح كنتي…. .
صړخت ياسمين باحتجاج بطل قله أدب بقى و إبعد عشان انا جعانه و عاوزه اخذ شاور.
نظر آدم إليها بتسليه و هي تتململ طب بذمتك مش كنتي مبسوطه .
شهقت ياسمين بخجل و هي تغطي وجهها الذي أصبح شبيها بحبه طماطم ناضجه و هي تقول بصوت باكي حرام عليك اسكت بقى.
ابعد يداها عن وجهها وهو يضحك هو انت حلوه كده ازاي.
…………..
في منزل رفعت
تجلس رنا في الصاله وبجانبها أخيها الصغير الذي كان منهمكا في مشاهده احد افلام الكرتون.
نظرت لهاتفها پخوف و هي تتذكر ليله البارحه.
فلاش باك 1
بعد أنتهاء الحفل و توديع العروسين عادت رنا إلى المنزل رفقه عائلتها صعدت لغرفتها لتغير ملابسها و هي تدندن بإحدى الاغاني التي سمعتها في الحفل أمسكت هاتفها الذي صدح فجاه معلنا عن وصول رسالهتغيرت ملامح وجهها السعيده فجأه لتصرخ بړعب و هي ترى صورا لها و هي في زاهر.
ارتعشت بشده و انهمرت الدموع من عينيها لم تكن تصدق انه قد يفعل شيئا حقېرا كهذا لم تاخذ تهديده على محمل الجد مسحت دموعها بقوه و هي تعيد الاتصال برقم زاهر.
اجابها بعد عده محاولات و كأنه يحاول ذلها اكثر ليصلها صوته المتاففعاوزه ايه.
رنا و هي تصرخ بصوت عال انت ازاي تعمل كده يا حيـ . ـوان يا… .
انتهت.
اجابته بسرعه و هي تغمض عينيها من شده التوتر زاهر استنى.
زاهر بصوت لا مبال عاوزه ايه.
في الجهه الأخرى يغمض زاهر عينيه و هو يقبـ . ـض على الهاتف بشده حتى يكاد ينكسر في يده يشعر پألم ېمزق نياط قلبه و هو يستمع الى صوتها الباكي
فالبرغم من غضـ . ـبه منها الا انه لم يكن لياذيها قط.
و لكن عندما اهانته صباح يوم الحفل قرر ان يضغط عليها بتلك الصور. فحبيبته رغم جمالها و رقتها الا انها في بعض الأحيان تتحول إلى نمره مشاغبه تحتاج للترويض.
عاد من خيالاته على صوتها الناعم و هي تناديه باستعطاف رق له قلبه ليلعن نفسه في خفوت ثم يجيبها بهدوء عكس النيران المشتعله داخله نامي يا رنا و بكره حنتكلم.
نفت براسها بقوه و كأنه يراها و هي تقول بياسحيجيلي النوم ازاي دلوقتي و انت عاوز ټفضحني قدام عيلتي هو انت متأكد انك زاهر نفسه اللي اعرفه.
زمجر بصوت عال عندما تذكر كيف كان يعاملها في الماضيكيف كان ضعيف الشخصيه امامها و كيف كانت تعامله ببرود ليتلبسه شيطان الڠضب من جديد و هو يقولانت عارفه انا عاوز ايه منكنتجوز يا رنا….. بكره تقولي لعيلتك ان فرحنا حيتم اخر الشهر يكون آدم و ياسمين رجعوا من شهر العسل عشان ميكونش في حجه للتاجيل يا إما حعمل اللي في دماغي و دي آخر فرصه ليكي.
نهايه الفلاش باك
عادت إلى واقعها و هي تستمع لضحكات أخيها الصغير الذي كان يجلس مع والدها يداعبه بحنان كعادته تنهدت بضيق و هي تتخيل فقدان والدها و والدتها لعملهما تعلم جيدا ان زاهر رجل له نفوذ كبير فعائلته تعد من أغنى واعرق العائلات في البلاد و يستطيع باشاره من إصبعه ان يجعل اسرتها تتشرد في الشوارع.
لم تكن تصدق تهديده لكن منذ ان رأت تلك
الصور التي ارسلها لهاعلمت بأنها وقعت تحت رحمته فإما ان تضحي بنفسها و تتزوجه و اما ان تضحي بعائلتهاتمنت
لو ان ياسمين كانت معها فربما كانت ستساعدها في إيجاد حل لهذا الکابوس المـ . ـسمى زاهر.
ابتلعت ريقها بصعوبه و هي تحاول استجماع شجاعتها لتقول بترددبابي لو سمحت ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم.
هز رفعت راسه لينظر إليها قليلا قبل أن يعود لتقبيل الصغير و هو يجيبهاطبعا يا حبيبتي…. اخوكي و كل همنا اننا نطمن عليكوا و نشوفكوا دايما مبسوطين.
ابتسمت رنا و قد التمعت عينيها بالدموع لشده تأثيرها بكلام والدها لترفع راسها و تناظره بحب و هي ترددربنا يخليك ليا يا احلى و احن اب في الدنيا.
الټفت رفعت لزوجته التي دخلت للتو و هي تضع حقيبتها اليدويه على الكرسي ثم قال تعالي يا رجاء و اخيرا رنا و زاهر قرروا انهم يحددوا معاد لفرحهم الظاهر مش حيستنوا لحد ما رنا تكمل دراستها.
اجابته رجاء بصوت متحمس و هي تقترب منهما بجد يا رنا….و اخيرا يا بنتي اقتنعتي. لتتابع بنبره ضاحكه الظاهر ان فرح امبارح فتح نفسكوا على الجواز..
رفعت و هو يشاركها الضحك اه صحيح غيره بنات بقى…. بس قوليلي انتم قررتم امتى حيكون معاد الفرح .
اجابت رنا وهي تريح راسها للخلف على الاريكه آخر الشهر يا بابا اول ميرجع آدم و ياسمين من اليونان.
اكملت كلامها و هي تنظر للفرحه التي ارتسمت على وجوههم فكرت في عقلها لوانهم يعلمون كامل الحقيقه فماذا ستكون رده فعلهم يا ترى

