
بعد ساعه في مقهى فاخر تجلس سهى بتكبر كعادتها و امامها غاده التي ترتشف كأس العصير.
انت قلتيلي انك صاحبه ياسمين مش كده .
اه احنا بندرس مع بعض اداره الأعمال .
طيب انت عاوزه تساعديني اني ابعدها على آدم إزاي و انت صاحبتها .
تقدري تقولي اني مبكرهش حد في حياتي قد ياسمين. اي حاجه بحبها بتيجي هي و تأخذها مني بسهوله حتى الإنسان الوحيد اللي أعجبت بيه كان المعيد بتاعنا السنه اللي فاتت طلع معجب بالست ياسمين حتى آدم باشا طلع بيحبها و عاوز يتجوزها.
صړخت سهى پغضـ .
ـب متقوليش يتجوزها انا مستحيل حسمح بكدهانت دلوقتي تحكيلي كل اللي تعرفيه عنها اكيد في ثغره حستغلها عشان ارميها من حياه ادم كلها ضحكت باستهزاء قبل أن تكمل قال يتزوجها قال…دي اكيد بتحلم.
الفصل العاشر
في فيلا فخمه تقع في إحدى الأحياء الراقيه يجلس زاهر على حافه سريره يتصفح حاسوبه باهتمام حتى ظهرت أمامه صوره حبيبته و خطيبته رنا.
ابتسم بشرود عندما تذكر أجمل يوم في حياته
يوم التقى برنا منذ اكثر من ثمانيه اشهر في مكتب والدتها الدكتوره رجاء رئيسه قسم الأطفال في المـ . ـستشفى الخاص الذي يمتلكه زاهر مجدي.
فلاش باك
في صباح ذلك اليوم كان زاهر يقوم بجولاته التفقديه لجميع أقسام المـ . ـستشفى عندما وصل لقسم الأطفال قرر الذهاب إلى مكتب رئيسه القسم لأخذ بعض الملفات.
طرق زاهر الباب ثم دخل بعد أن اذنت له بالدخول.
رحبت به الدكتوره رجاء وهي تبتسمصباح النور يا دكتور اتفضل حضرتك.
جلس زاهر على الكرسي المقابل للمكتب ثم قالميرسي يادكتوره انا كنت جاي عشان عاوز ملفات المرضى اللي عملياتهم متاجله عشان….
توقف زاهر عن الحديث عندما سمع صوتا انثويا ناعما وراءه الټفت إلى الباب ليجد فتاه رائعه الجمال تبدو في اوائل العشرينات ذات وجه دائري ابيض مشرأب بحمره خفيفه و شعر اسود حريري يصل إلى أسفل كتفيها و عيون زرقاء تشع مرحا.
شعر زاهر و كأنه في عالم اخر منفصل عن واقعه و هو يرى هذه الحوريه تتمايل بدلال و هي
على خدها و هي تقول بصوت ناعم و كأنه موسيقى عذبهمامي انا جيت علشان اسلم عليكي قبل ما اسافر عند تيته اصل قمت الصبح ملقيتكش.
تنحنحت رجاء بخجل و هي تبعد ابنتها عنها برفقمعلش يا دكتور اصل رنا دايما مندفعه كده و مبتاخدش بالهارنا دا دكتور زاهر دا صاحب المـ . ـستشفى و دي
بنتي رنا اخر سنه كليه اداره اعمال.
ابتسم زاهر و هو يمد يده ليصافحها قائلاتشرفنا يا آنسه رنا.
اومأت رنا بصوت منخفضاهلا يا دكتور. ثم الټفت إلى والدتها بسرعه و هي تقول انا رايحه يا مامي و لما اوصل حكلمك.
احست رجاء بالضيق بسبب تصرف ابنتها اللامبالي مع شخص كالدكتور زاهر اما هو فبقي ينظر في اثرها و على ثغره ابتسامه بلهاء فهذه اول مره في حياته يتعرف على فتاه و لا تعيره اهتمامافلطالما اعتاد على ملاحقه الفتيات له و الاعجاب به دون أدنى مجهود منه فهو الشاب الوسيم و الثري.
بعد ذلك اليوم بأسبوع طلب يدها من والدتها و اقاما حفل خطوبه ضخم بعد شهر.
نهايه الفلاش باك
استلقى زاهر على فراشه و اغمض عينيه بتعب يشعر بالاختناق و الحيره فالفتاه الوحيده التي يعشقها لاتبادله نفس المشاعر كل تصرفاتها توحي بذلك لم تتصل به يوما و تخبره انها تحبه او تشتاق له لم تطلب منه و لا مره ان يخرجا سويا و يقضيا بعض الوقت كأي حبيبين مشاعرها بارده واجاباتها مختصره تتعامل معه و كأنه واجب تقوم به.
كل من حوله يشعرونه بعدم أهميته بالنسبه لها الجميع يطلب منه تركها و البحث عن فتاه اخرى تقدر حبه و اهتمامه لطالما رأى نظرات الشفقه في عيني والدته و اخته أروىحتى صديقه آدم لطالما نصحه بالابتعاد عنها لكنهم لايدركون و لايفهمون… قلبه الذي تعلق بها و أصبح لايرى سواها هي الوحيده التي يريدها كل شيئ فيها
يعلم انها وافقت بسبب ضغط امها لم تكن تهمه الأسباب كل مايهمه انها ستصبح له.
تذكر كيف كان يغدق عليها بالهدايا الباهضه بدون مناسبه آخرها خاتم الماس مصمم على يد احد أشهر مصممي المجوهرات في لندن
لم يكن ينتظر شكرا منها بل يريد اهتمامها.
كل ليله و هو يفكر كيف ينال حبها ماذا عساه ان يفعل كي تحس بقلبه المټألم قلبه الذي سرقته منذ اول يوم رآها عيناها الزرقاء الفاتنه ألقت عليه لعنه ابديه جعلته غارقا
في بحرها
يشعر انه متعب بل منهك لانه يتمسك بحب لا أمل منهعشق أصابه دون أن يدري لطالما كان الرجل الرزين صاحب الشخصيه القويه هادئ و وواثق من قراراته حياته المنظمه كالساعه تبعثرت فجاه على يد طفله تصغره باكثر من عشر سنوات.
مسح زاهر وجهه بضيق ثم استقام يرتدي جاكت بدلته السوداء اخذ مفاتيح سيارته ليغادر الفيلا و قد عزم على أمر ما.
مساء في قصر الحديدي
دخل ادم بوابه القصر بسيارته الفاخره تتبعه سيارات الحراسه الخاصه به اضافه إلى عشرات الحراس المنتشرين في جميع أنحاء القصر المليئ بأحدث اجهزه المراقبه فشخص ناجح مثله يمتلك العديد من الاعداء عليه الاحتياط دائما حتى أنه عين حراسا لحمايه ياسمين و عائلتها.
دخل ادم القصر ليصل إلى مسمعه ضحكات انثويه مختلفه فيبدو أن والدته لديها ضيوف لم يابه بهم بل توجه إلى الدرج لينتبه الى صوت إبنه عمه وهي تناديه بصوتها البغيض بالنسبه لهاتجهت نحوه سهى بضيق مصطنع و هي تقولاخص عليك يا دومي كل المده دي متسألش عليا مع انك كنت مزعلني منك.
اجابها آدم و هو يحاول جمع كل ذره صبر لديه ازيك يا سهى اخبارك ايه.
جذبته من كفه متجاهله اعتراضه وهي تنادي بصوت عال مامي آدم جيه.
رحبت به والده سهى محاوله إخفاء ملامح الامتعاض و الحقد من وجههااهلا يا حبيبي ازيك اخبارك ايه.
أجاب آدم بفتور وهو مازال واقفا ازيك انت يا صفيه هانم.
صفيه هي تضع قدمها فوق الاخرى بتعال الحمد لله سمعت انك حتتجوز مبروك و لو انها مش من مقام العيله.
تافف آدم بصوت
خاڤتالله يبارك فيكي عقبال متفرحي بسهي يا مرات عمي. عن اذنكم عشان تعبان و عايز أستريح.
إستدار آدم ليتوجه إلى غرفته و هو يتمتم پغضـ . ـب كم أراد أن يعود و يطرد هذه المراه المتكبره و ابنتها الملتصقين بعائلته كالغراء.
اما سهى فقد إلتفتت إلى أمها تأنبها پغضـ . ـب انت ايه اللي عملتيه داه كده آدم زعل مش إحنا إتفقنا نكسب وده لغايته مانوصل للي إحنا عاوزينه.
ردت صفيه بينما تاخذ فنجان القهوه من فوق المائده مقدرتش اتمالك نفسي عشان الحكايه لسه مش داخله دماغي هي يعني البنات خلصت علشان يجيب بنت من حاره شعبيه و يدخلها عيلتنا. إلتفتت إلى دولت التي كانت تصر أسنانها ڠضبا مما فعله آدم و اكملت بخـ .
ـبث بصراحه يا دوللي انا لو منك ماسمحش بكده خاص بكره حتقولي ايه لما الناس تسألك مين هي مرات ابنك الوحيد.
انتفضت دولت من مكانها و هي تفكر في مكانتها الاجتماعيه التي لطالما حافظت عليها امام مجتمعها المخملي ثم قالت بصوت جديطبعا انا لايمكن أوافق على حاجه زي دي إبني الوحيد مش حيتجوز غير بنت من مستواه.
نظرت صفيه إلى ابنتها سهى و هي تغمز بعينيها خفيه و على وجههما ابتسامه نصر بعد تاكدهما من كسب حليف جديد
لخطتهما.
في منزل ياسمين
رامي بصړاخ يا ماما فين الكاميرا الي جبتها امبارح انا كنت حاططها فوق السرير.
اجابته سلوى من المطبخ مش عارفه دور كويس يمكن ياسمين حطتها هنا و الا هناك.
صاح رامي و هو يتجه إلى غرفه ياسمين هو عشان آدم هو اللي اشترالي الكاميرا تقومي تاخديها.
سحبت ياسمين الهاتف من اذنها وهي تضغط عليه محاوله إخفاء صوت أخيها المزعج و هي تقول بصوت منخفض شش وطي صوتك يا بني آدم انت. انا حطيتها في الدولاب بتاعك فوق.
أشار لها رامي بيده بمعنى سنتكلم لاحقا ثم أغلق الباب و خرج.
عادت إلى الهاتف تضعه على اذنها ليصلها صوت آدم الضاحك بقى انت سړقتي الكاميرا بتاعته.
اجابته باندفاع لالا انا حطيتها في الدولاب اصل ماما قالتلي انها غاليه اوي
اغمض ادم عينيه و هو يستمع إلى صوتها الناعم يتخيلها أمامه ثم قال و لا يهمك خليه بس يعمل اللي هو عاوزه.
ردت ياسمين بعتاب بس كده انت بتدلعه لاب و كاميرا و كمان وعدته بعربيه لما ياخذ الثانويه العامه.
ضحك بقهقه قبل أن يجيبها انت غيرانه بقى طب قوليلي انت عاوزه ايه و انا انفذ حالا.
اجابته مسرعه كعادتهالالا انا مش عاوزه حاجه.
ابتسم أدم و هو يهتف بخـ . ـبث بس انا عاوز يا ياسمينتي.
فكرت قليلا قبل أن تساله قلي عاوز ايه .
ردد ادم و قد تسارعت أنفاسه قوليلي بحبك يا آدم.
في شقه راقيه تتكون من طابقين تحتوي على اثاث فخم و عصري يدل على ثراء صاحبها يجلس صفوان الجندي على الاريكه العريضه التي تتوسط الصاله.
نفث دخان سېجاره الكوبي وهو يقلب مجموعه من الصور أمامه.
وضع السېجار في المنفضه الزجاجيه ثم اخذ إحدى الصور بين يديه يتاملهاو هو يقول للرجل الواقف أمامه هي دي خطيبه آدم الحديدي.
اجابه الرجل باحتراما يوا يا باشا هي دي.
همهم صفوان ثم سأله ثانيه إسمها ايه و بنت مين.
الرجلاسمها ياسمين احمد يا باشا و هي بنت فقيره من حي شعبي ساكنه هي و امها و اخوها ابوها مټوفي. بس خالتها دكتوره و متجوزه واحد غني الملف الي مع الصور فيه كل التفاصيل عنها و عن عيليتها.
أنهى الرجل كلامه ثم غادر بهدوء بعد أن أشار له بالانصراف أمسك صفوان بسېجاره ثانيه ثم اخذ صوره اخرى تظهر فيها ياسمين في مدخل شركه الحديدي ابتسم قائلا بخـ .
ـبث عرفت تنقي يا ابن الحديدي البنت جامده قوي بصراحه مممم الظاهر الغبيه بنت عمك معرفتش توقعك بس لازم نعمل الواجب معاك ما احنا عشره بردو ثم ختم كلامه بضحكه طويله 3
في إحدى المحلات الراقيه لبيع فساتين العرائس تجلس ياسمين على إحدى الارائك تتنهد بتعب و بجانبها رنا تضع يدها على فمها لتكتم ضحكتها.
مش عارفه ايه انا زهقت يا رنا.
انطلقت ضحكات رنا المرحه و هي تقذفها بالوساده و هي تقولدا بيغير عليكي يا قمر.
أمسكت ياسمين الوساده بين يديها تضغط عليها بقوه و هي تقولاحنا في الفتره الاخيره تقربنا اوي من بعض و انا عرفت عنه شويه حاجات من بينها انه مبيحبش حد يعارضه او يقله لا هو متعود يتحكم في الي حواليه و انا بصراحه بقيت خاېفه. تصوري انه رفض اجيب اي هدوم من بتاعتي القديمه او اشتري اي حاجه جديده داه اختار كل لبسي من دون ماياخذ رأيي حتى 1
ضحكت رنا بخفه و هي تقول اه انا لاحظت داه بردو انت فاكره الاسبوع اللي فات لما طلعتيلو المكتب و نزلت بهدوم ثانيه انا كنت فاكره انك دلقتي عليها عصير او قهوه.
اومات ياسمين مؤيده لا يا ستي الاستاذ قالي لبسك قصير مع اني كنت لابسه لبس الشغل الجيب و القميص … اوووف بصراحه انا زهقت انا حختار اي فستان و خلاص.
رنا و هي تربت على كتفها محاوله تهدئتها آدم بيحبك يا
ياسمين داه حجز المحل كله علشان تاخدي راحتك و انت بتنقي الفستان هو بس بيغير عليكي و داه شي طبيعي لأي راجل متقلقيش بكره حتتعودي عليه اهدي كده و خلينا نشوفوا راح فين مع صاحبه المعرض.
اكملت رنا حديثها مستدركه شفتيها ازي بتجري ورا آدم بتحاول ترضيه باي شكل دي وشها جاب الوان لما زعقلها و قلها ان فساتينها زباله و يشبهوا بدل الرقص.
اندفعت ياسمين تقول باصرار شفتي مش قلتلك مش عاجبه العجب مع ان الفساتين حلوه و المحل راقي اوي.
يا حبيبتي انت حتبقي مدام الحديدي يعني لازم تلبسي احلى فستان داه حيبقى فرح عالمي و الانظار كلها متسلطه عليكي.
سكتت رنا و هي تشير بحاجبيها إلى الدرج حيث ينزل آدم بخطوات
واثقه تتبعه صاحبه المحل و هي تحمل احد الأكياس مدته لياسمين و هي ترسم ابتسامه خفيفه على وجهها المليئ بمساحيق التجميل اتفضلي يا انسه دا آدم باشا اختاره بنفسه عشانك داه فستان من لا collections اللي واصله الاسبوع داه من italy اتمنى يعجبك.
اومات لها بايجاب ثم حملت الفستان متجهه لإحدى غرف المخصصه لقيس الملابس حيث مكثت عده دقائق قبل تخرج بخطى بطيئه.
أطلت ياسمين بفستانها الرقيق فبدت كاحدى الاميرات
شهقت رنا وهي تضع يدها على فمها قبل أن تهمس باعجاب واضح واو so قتــ ـل 2.
نظرت ياسمين بتوجس لادم الذي بدا وجهه جامدا لا يظهر عليه أي تعابير فقط كان يرتشف قهوته ببرود يتلف الأعصاب جعلها تسأله بترددإيه رأيك.
صاحت ياسمين بقله صبر و هي ټضـ . ـرب الأرض بقدمها كفتاه صغيره انا عاجبني الفستان داه و هو شكله حلو و محتشم انت بس الي بتلكك.
الټفت آدم إلى رنا و صاحبه المحل قائلا بلهجه آمرهسيبونا لوحدنا شويه.
لفصل الحادي عشر
الټفت آدم إلى رنا و صاحبه المحل قائلا بلهجه آمرهسيبونا لوحدنا شويه.
غادرت رنا و هي تلتفت بين الحين و الاخر ورائها تراقب آدم الذي تقدم بخطوات بطيئه ليقف أمام ياسمين التي كانت تقف أمامه پخوف و خجل و بتوتراحنى راسه ليصل إلى مستواها ليرفع ذقنها بسبابته و ينظر في عمق عينيها الرماديتين و هو يقول بصوت واثق آخر مره صوتك يعلى و انا موجود و الفستان داه يتغير.
تراجعت ياسمين للوراء بخطواتها و هي تقول بتحدي زائفبس انا عاجبني الفستان و مش عاوزه غيره.
هز آدم راسه بنفاذ صبر عناد هذه الطفله الصغيره التي تقف أمامه قائلا من تحت اسنانهانت عاوزه الناس تشوفك بالفستان داه.
انت لازم تعرفي انك بقيتي ملكي يا ياسمين و انا مبحبش حد يبص على املاكي.
آدم ارجوك انت بتوجعني ابعد شويه.
و كان كلماتها الاخيره جعلت آدم يفقد السيطره على نفسه ليزمجر پغضـ . ـب و هو يشدها اليه اكثر بينما يده الأخرى تثبت راسها من خلف و هو يقول كالمچنون
مستحيل ابعد عنك او اسيبك انت ليا لوحدي مش حخليكي تبعدي عني زيهم انت فاهمه.
شرارات الڠضب التي انبعثت من عينيه جعلتها ترتجف ړعبا فهذه اول مره تراه غاضـ . ـبا لهذه الدرجه.
لم يكن الأمر يستحق كل هذا الانفعال و الڠضب لقد بدا متمسكا بها كطفل صغير ېخاف ان يفقد امه
وضعت ياسمين يدها على ظهره تربت عليه محاوله تهدأته بينما دموعها تتسابق على وجنتيها الناعمتين.
مساء و أمام منزل السيد رفعت يستند زاهر
كانت ترتدي فستانا ازرق يصل إلى تحت ركبتيها و حذاء رياضي ابيض بخطوط زرقاء ا
.
فتح لها باب السياره لتدخل بصمت استندت على المقعد و هي تراقبه يلتف حول السياره و يدخل من الباب الاخر تنهدت بيأس و هي تحس بغصه في حلقها
زاهر الرجل الوحيد بعد والدها الذي اغدقها من الحب و الدلال يسعى بكل الطرق لارضائها دون مقابل تعلم جيدا انها لا تستحقهلكنها لا تستطيع أن تحبه او ان تتركهتحاول أن تتاقلم مع وجوده حولهاهي لم تخنه بقلبها و لا بعقلهاو لكنها تقابل اهتمامه و احتوائه بنفور واضحافاقت من شرودها على لمـ . ـساته الرقيقه و هو يضغط على كفها بنعومه قائلامالك يا رنا سرحانه في ايه بقالي ساعه بنادي عليكي .
رنا بصوت باردو لا حاجه بفكر حنروح فين.
اجابها بلهفهحنتعشى مع بعض في مطعم جديد لسه فاتح من كام يوم اكله تحفه اكيد حيعجبك.
ردت رنا متجاهله نبره الحماس التي غلفت صوتهياريت منطولش عشان انا تعبانه النهارده رحت مع ياسمين عشان تختار فستان الفرح.
قبـ . ـض زاهر المقود پغضـ . ـب قائلا بسخـ . ـريه يعني طول النهار مع ياسمين و انا بقالي اسبوع مشفتكيش.
م بضجر و هي تجيب دون مبالاهلما يكمل الفرح حنخرج زي ما انت عايز.
تابع زاهر بنفس النبره الساخره لا كثر خيرك يا ست رنا طبعا صاحبتك أولى اما انا اۏلع بغاز
الټفت رنا تهز حاجبيها باستغراب من غضـ . ـبه المفاجئ انت بتكلمني كده ليه.
ضړب الاخر مقود السياره وهو يصيح پغضـ . ـبعشان زهقت و قرفت لحد امتى و انا بشحت منك شويه حب و اهتمام على الاقل قدري اللي بعمله عشانك انا جربت كل الطرق عشان اكسب حبك عاوزني اعمل ايه تاني.
أنهى كلامه و هو يوقف السياره على ناصيه الشارع و هو يتابع قوليلي انت عاوزه ايه لحد امتى حتفضلي ټعذبي فيا كده انت مش حاسه بيا ليه يا رنا انا بحبك اوي لدرجه اني عامل نفسي غبي و مش واخذ يالي
انك مش طايقاني ثمان شهور و انا مستني اللحظه التي تيجي فيها و تقوليلي حتى انك معجبه بيا
لما بتكوني معايا ببقى حاسس انك بتعدي الثواني عشان تخلصي مني كل اللي حوالينا ملاحظين الا انا مش عارف قلبي الغبي لسه متعلق بيكي ليه مع انه مشافشي منك غير الذل و العڈاب.
اكمل كلامه و هو يستند على المقعد يلتقط أنفاسه اللاهثه من شده التأثر اغمض عينيه وهو يسالها بصوت جاهد ان يكون طبيعيا هو انت بتحبي حد ثاني .
جمدت الحروف لم تكن تتوقع انفجاره كهذا ماذا ستجيبه هل تنفي و تجعل قلبه يتعلق بها اكثر ام تأكد ظنه لټحـ .
ـرق قلبه و مشاعره ظلت أفكارها تتصارع في عقلها دون اجابه طال صمتها ليضحك رامز پألم و هو يستدير بالسياره إلى وجهه اخرى.
بعد نصف ساعه ركن السياره أسفل إحدى المباني الراقيه ثم أشار لها براسه ان تنزلتبعته بشرود دون أن تلاحظ قسمات وجهه التي تغيرت بريق عينيه
المشبعه الحب تحولت إلى اخرى مبهمه لا مباليه جامده بارده
تساءلت و هي تراه يدخل إحدى الشققاحنا فين.
لم تلاحظ ابتسامته الساخره و هو يوصد الباب ورائها و يضعزالمفاتيح في جيب بنطاله.
دي شقتي باجي هنا احيانا عشان اريح دماغي.
شهقه خرجت من فمها عندما جذبها من معصمها يجرها ورائه پعنـ . ـف لم تعتده منه حاولت أن تتكلم ليسكتها قائلا و هو يشير إلى صورها التي كانت
نفت رنا براسها و هي تحاول استعطافه ارجوك يا زاهر متعملش كده انت حتخليني اكرهك.
