منوعات

زهره وسيف 4

حاض.ر يا فند.م
رفع سيف سماعة الهاتف و هو يتحدث مع الطيار الخاص بطائرته
و هو يقول بص.رامه
ارجع بينا على مص.ر تاني..
ليغلق الهاتف دون سماع الرد
و الهام تقول بتو.تر
هنرجع مص.ر ليه في حاجه حصلت
سيف بقسوه
زهره هربت..
لتشهق الهام وهي تجلس بصد.مه
و تقول بعد.م تصديق
هربت اذاي .. دا م.ستحيل..
في نفس التوقيت..

سالي تنظر لزهره شاح.بة الوجه كالمو.تى و هي تقول بخوف و السياره تنطلق بهم بسرعه
هنروح فين دلوقتي
السائق بجمود
هنطلع على م.ستشفى الدكتور ح.بشي ع.شان يشوف حل في البلوه الي معاكي دي
سالي بخوف
ودكتور ح.بشي ده مش هيسأل هي مين و ألا ايه الي عمل فيها كده
السائق بتهكم
متخافيش..طالما هياخد الفلوس الي هيطلبها ..مش هينطق ولا هيفتح بوقه ..و بعدين هو شغله كده كله شمال و اطمني أمين بيه كلمه و اتفق معاه على كل حاجه
سالي وهي تنظر بخوف لزهره التي مازالت تنزف
اتفق معاه على ايه بالظبط

السائق بغلظه
معرفش انا مهمتي اوديكم الم.ستشفى واستنى الست دي تفوق وانقلكم للمخزن الي أجرناه و استنى اسبوعين لحد امين بيه ما يخرج من السجن
وهو الي هيتص.رف بعد كده
سالي بخوف و قلة حيله
ماشي ..ربنا يستر
توقفت السياره فجأه امام مبنى قديم متهد.م و خرح السائق و هو يتجه للباب الخلفي للسياره و يقوم بحمل زهره و يتوجه بها للداخل
و سالي تنظر باستنكار وخوف للمكان
وهي تقول
ايه ده هي دي الم.ستشفى الي بتقول عليها..دي خرابه
ليرد عليها شخص سمين الجسد اصلع الشعر في الخم.سينيات من عمره يرتدي نظاره

صغيرة الحجم و ثوب اخض.ر ملطخ بالد.ماء مخصص للجراحين و هو يقول بغضب
مين دي الي جايبها معاك يا مرسي
ان كان مش عاجبها المكان اتفضلو
على بره شوفولكم م.ستشفى خم.س نجوم تليق بالهانم الي معاك
مرسي بمهادنه
معلش يا دكتورنا ام.سحها فيا ..الي ما يعرفك يجهلك..
ليتابع بهم.س لسالي الواقفه تنظر للمكان بخوف
اسكتي هتبوظي كل حاجه الدكتور كامل اكبر دكتور جراحه في مص.ر
بس حصلته مشاكل مع الحكومه ع.شان كان بيعمل عمايات نقل اعضاء وهو هربان دلوقتي علشان كده بيعمل عملياته هنا
الطبيب بعجرفه
انت هتحكيلها تاريخ حياتي ..

المهم يلا خلينا نشتغل..دخل الجـ,ـثه الي معاك جوه
سالي برعب
جـ,ـثة ايه..انا اختي لسه عايشه
الطبيب بضحكه سمجه
هنشوف ..
ليتوجه للداخل و مرسي يضع زهره على طاولة العمليات القذره
و هو يقول بص.رامه
اتفضلو على بره خليني اشوف شغلي
خرجت سالي من الغرفه وهي تشعر بالخوف يستولي عليها
فهي تعرف انها انانيه و لا تملك ضمير يحكم تص.رفاتها الا انها لم تتمنى او تسعى ابدا لان تصل شقيقتها لحافة المو.ت ..

فهي و ان كانت تسعى للزواج من سيف بحثا عن ماله و عن الرفاهيه التي حرمت منها فجأه بسبب ذوال ثرو.تهم
الا انها كانت تسكت ضميرها عند.ما يؤنبها ..
بانها عند.ما تتزوج سيف لن تحرم زهره من اطفالها و ستقوم بتأمين معيشه وسكن مريح لزهره برفقة طفليها
لكن ماحدث يفوق كل توقعتها فهي
لم تتخيل ان تصل الامور لكل هذه الفوضى والد.مار
لتتفاجأ بنزول د.موعها بشده و هي تنظر لغرفة العمليات
وهي تقول بخوف
سامحيني يا زهره سامحيني طول عمرك بتح.بيني و بتخافي عليا وبتضحي علشاني و في الاخر انا اكون السبب في كل المصايب الي بتحصلك ..

يارب نجيها يارب خليك معاها
لتنهار ارضا و هي تبكي بشده لتتفاجأ بالطبيب يفتح الباب
و هو يقول بعمليه
عاوزين د.م حالا الست الي جوه نزفت كتير و مش هتتحمل اكتر من كده
نهضت سالي بسرعه وهي تقول بلهفه
انا نفس فصيلتها خد مني الد.م الي
انت عاوزه
نظر لها الطبيب ببرود
تعالي ورايا
دخلت سالي بخوف الى غرفة العمليات و.تمددت على فراش بالي بجانب زهره و هي تتجنب بخوف النظر اليها

و يبدء الطبيب في عملية نقل الد.م و هو يقوم بمتابعة عملية الولاده المتعسره لزهره الغائبه عن الوعي
لتمر ساعتان حتى استطاع توليدها بنجاح و سالي التي انتهت من تبرعها بالد.م لشقيقتها
تتابع بخوف والد.موع تتساقط من عينيها
طفل شقيقتها الغائبه عن الوعي وهو يص.رخ ببكاء اعلانآ لقدومه للحياه و الطبيب يقطع له الح.بل السري بسرعه ويلفه في مفرش سرير قديم وهو يعطيه للسيده التي تساعده..

الطبيب بجديه
كويس الطفل وزنه كويس رغم انه مولود قبل ميعاده ..كده نقدر نقول انه مش هيحتاج ح.ضانه
اتجهت سالي اليه بلهفه و هي تأخذه بحمايه لأح.ضانها
لاء انا الي هاخده ..الحمد لله انه كويس ..زهره هتفرح قوي لما تشوفه
لتتابع بقلق
و..و زهره عامله ايه..
الطبيب و هو يعطيها طفل شقيقتها بدون اهتمام
هتبقى كويسه ..مشكلتها الرئيسيه كانت النزيف الشديد و اننا نقدر نوقفه وده الي نجحت فيه
ليتابع بغطرسه
ع.شان تعرفي ان مش المهم شكل الم.ستشفى المهم الدكتور و شطارته ..

سالي بمجامله خوفا منه
طبعا ح.ض.رتك عندك حق انا بس قلت كده ع.شان كنت خايفه عليها ..

بس النزيف ده جالها اذاي دي كانت لسه قبلها مكلماني و كانت كويسه جدا
الطبيب و هو يقيس نبض وضغط زهره
الظاهر اختك كانت عاوزه تنزل الجنين وخدت حاجه لاجهاضه وده عملها النزيف الشديد ده
سالي برفض
استحاله زهره تفكر تعمل كده في نفسها او في ابنها دي كانت فرحانه اوي انها هتخلف من تاني
الطبيب بعد.م اهتمام
سواء هي الي حاولت تجهض نفسها او غيرها الي عمل فيها كده مش هتفرق
المهم انها خدت حاجه للاجهاض و هي الي عملت فيها كده
..

بس الظاهر الكميه الي خادتها كانت صغيره اوي معملتش مفعول قوي معاها و ع.شان كده عرفنا نلحقها هي و ابنها
ليتابع وهو يشير لاثنان من م.ساعدينه
خدوها على الاوضه الي جنبنا و اول ماتفوق تخرج علطول و دخلو العيان
الي بعده
سالي باعتراض
بس دي لسه تعبانه اوي
الطبيب بقسوه
انتي فاكره نفسك في م.ستشفى بجد احنا بنعمل العمليه و الي يحصل بعد كده م.سئوليتكم
ليم.سك بورقه بيضاء ويبدء في كتابة اسماء بعض الادويه وهو يقول بقلة صبر
ابقي هاتيلها الدوا ده و هي هتبقى كويسه و اتفضلي على بره يلا خليني

اشوف شغلي
خرجت سالي و هي تحمل طفل شقيقتها بحمايه و تتابع بقلق نقل زهره الى غرفه اخرى و احدى الممرضين الم.ساعدين يقوم بايصال محلول مغذي في زراع زهره
لتمر بضع ساعات و زهره مازالت في غيبوبتها حتى استفاقت منها اخيرا وهي تنظر حولها بدهشه و تعب شديد لتقول بوهن
انا فين..
سالي بلهفه
انتي في الم.ستشفى يا ح.بيبتي
زهره وهي تتحسس بطنها الخاويه والم.سطحه بخوف
انا ايه الي حصلي ..
سالي بلهفه و هي تحاول تطمينها
متخافيش انتي كويسه..

انتي الحمد لله ولدتي و ابنك أهوه خدي شوفيه و اطمني بنفسك
زهره و هي تأخذ الطفل من يدها بزهول
ده ابني ..
سالي و د.موعها تتساقط
ايوه ياح.بيبتي ابنك.. انتي ولدتي بدري شويه عن ميعادك بس الحمد لله انتي و البيبي كويسين ..

زهره بزهول و د.موعها تتساقط بدون ارادتها و هي تقول بصو.ت واهن من شدة التعب و.تضم طفلها اليها
بح.ب وحمايه
انا ولدت ..دا ابني ..طب اذاي انا مش فاكره اي حاجه
سالي بتو.تر
انا روحتلك ذي ما اتفقنا و لقيتك مرميه في الحمام و بتنزفي جامد و كنتي هتجهضي البيبي فخفت و نقلتك على الم.ستشفى دي علطول
زهره بترجي واهن
طب اتصلي بسيف و قوليله ده هيفرح اوي و اكيد لما يعرف هيرجع من السفر علطول
ليقاطع حديثهم وصول مرسي الذي قال بغلظه
كويس انها فاقت نلحق نطلع على المخزن قبل ما حد

ياخد باله زمانهم قالبين الدنيا عليها
زهره بارتباك
مين ده
اقتربت سالي منها تحتضنها وهي تهم.س بند.م ود.موعها تتساقط
سامحيني يا زهره انا السبب في كل الي انتي فيه
زهره بخوف وصو.ت ضعيف من شدة التعب
في ايه يا سالي فهميني
سالي بهم.س
لما نبقى لوحدنا هفهمك
ليقوم مرسي بحمل زهره الى السياره وهي تحاول الاعتراض الا انها لم تستطع المقاومه بسبب تعبها الشديد لتغرق في غيبوبه مره اخرى و هي تنادي على سيف بخوف
بعد مرور اربع ساعات
جلس سيف هادئا وحيدآ على فراشه في الغرفه الخاصه به هو

و زهره و هو صامت لا يتكلم ذهنه مشوش لا يستطيع التفكير جيدا
يشعر بفراغ داخله و كأن أحدهم انتزع قلبه من داخله
ليغمض عينيه بألم و هو يضع رأسه ما بين كفيه و هو يشعر بان روحه على وشك ان تنتزع منه
دخلت الهام الغرفه دون ان تطرق الباب وجلست بهدوء بجانب سيف
وهي تقول بقسوه
خلاص يا سيف اتقبل انها مش هترجع تاني
نظر سيف اليها و هو يقول بغضب
انتي بتقولي ايه

الهام بقسوه و حقد
بقول الحقيقه الي كانت قدام عينيك طول الوقت و انت مش عاوز تشوفها
زهره مبتح.بكش
و كانت مغصوبه على وجودها معاك في كل فرصه كانت بتحاول تهرب منك بس كانت بتفشل
و لما جاتلها الفرصه سرقت مجوهرات تمنها ذياده عن مليون دولار و هربت برضه منك
سيف و هو ينهض بغضب
ايه الي بتقوليه ده انا استحاله اصدق ان زهره تعمل كده
الهام بغيره و فحيح كالافعى
لاء عملت زمان سابتك ع.شان فقير و رمت ابنك في الشارع علشان تعرف تتجوز واحد غني يعيشها في الم.ستوى الي كانت واخده

عليه..
و دلوقتي برضه سابتك و رمت ابنك مره تانيه من غير ما تبص وراها بعد
ما سرقت مجوهرات تمنها يعيشها ملكه طول عمرها ..
وانا متأكده انها هترمي ابنك الي في بطنها في الشارع ده طبعا لو مكنتش فعلا اتخلصت منه وسقطته
سيف بغضب كاسح و هو يزيح ما يوجد على طاولة الزينه بعـ,ـنف رهيب
كفايه يا الهام ..كفايه..

اسكتي انا مش عاوز اسمع حاجه
ليقع نظره فجأه على الارض ليجد ربطة شعر زهره القديمه و التي مازالت تحتفظ بها
و تعاملها بح.ب و تم.سك شديد كان يثير تعجبه واستغرابه
لينحني و يلتقطها و هو ينظر لها ويتحسسها بين اصابعه بهدوء اثار استغراب الهام
تحسس سيف الربطه بهدوء و دقه حتى شعر بوجود شئ صلب صغير بداخلها
ليقوم بشق ربطة الرأس بغضب ليتفاجأ
بوجود قطعة قماش صغيره ملفوف بها سلسال ذهبي رقيق
به زهره من الذهب ليقوم بالضغط عليها من المنتصف لتتفتح اوراقها و يظهر بداخلها في منتصفها صوره كبيره قديمه له و

في احد الفروع صوره لمالك و هو مازال حديث الولاده
و بقية الاوراق مازالت فارغه
نهض سيف بغضب حارق و هو يتوجه سريعا لخارج الغرفه
والهام تص.رخ بدهشه
سيف انت رايح على فين فهمني
الا انه تجاهلها و هو يقود سيارته بسرعه مجنونه و يتوجه بها لخارج القص.ر
وهي تقف وهي تنادي عليه بدون
ادنى فائده
في م.ساء نفس اليوم
جلست سالي بجانب زهره الم.ستلقيه بتعب على مرتبه قديمه في ارضية مخزن قديم مملوء بقطع من الحديد الخرده
و هي تبكي بعد ان صارحت شقيقتها بكل ما فعلته معها من مكائد

واتفاقها القزر مع امين على تفريقها عن سيف ود.موعها تتساقط بند.م
سامحيني يا زهره انا عارفه اني غلطت كتير اوي في حقك

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى